October 17, 2017

"حملة التضامن الدولية مع القائد سعدات" تدعو إلى أوسع حملة دعم وإسناد لـ"سعدات" وكافة الأسرى

دعت حملة التضامن الدولية مع القائد أحمد سعدات، إلى أوسع حملة دعم وإسناد للقائد “سعدات” الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وجميع الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال، وذلك من خلال المشاركة في أيام التضامن خلال أيام 13-14-15 يناير القادم، واعتباره يوماً للتصعيد الميداني تضامناً مع القائد أحمد سعدات والأسرى.

ودعت الحملة في بيانٍ لها بذكرى مُحاكمة القائد سعدات، وصل “بوابة الهدف” مساء اليوم الأحد، القوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات الوطنية والدولية، وحركات التضامن الدولية مع الشعب الفلسطيني، وحملة مقاطعة الكيان إلى المشاركة في هذه الفعاليات، وتوسيع وتصعيد الفعاليات المساندة للأسرى.

وشددت الحملة على ضرورة رفع الصوت عالياً ضد السلطة الفلسطينية رفضاً لكل أشكال التعاون مع الاحتلال وفي مقدمتها وقف التنسيق الأمني، والاعتقالات السياسية.

بوابة الهدف تنشر بيان حملة التضامن الدولية مع “سعدات” كما وصل:

بيان صادر عن حملة  التضامن الدولية مع القائد أحمد سعدات في ذكرى محاكمة القائد أحمد سعدات

الوفاء للأمين العام … يسقط الاحتلال… يسقط التنسيق الأمني

في مثل هذا اليوم عام 2008 وقبيل يوم واحد من العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة حكمت ما تُسمى المحكمة الصهيونية على الأمين العام للجبهة الشعبية القائد الوطني أحمد سعدات بالسجن لمدة (30 عاماً)، وذلك بعد حوالي عامين على اختطافه من سجن أريحا هو والمجموعة التي نفذت حكم الشعب بالمجرم الصهيوني رحبعام زئيفي.

لقد حوّل القائد سعدات هذه المحكمة إلى محاكمة للاحتلال خلال مرافعته الشهيرة والتي أكد فيها عدم اعترافه بشرعية هذه المحكمة، واعتبارها امتداداً للاحتلال غير الشرعي وفق القانون الدولي، إضافة لمشروعية حق شعبنا في مقاومة الاحتلال، معتبراً هذه المحكمة أحد أدوات قمع شعبنا، مبدياً اعتزازه بانتمائه لشعبنا الفلسطيني وحركته السياسية الوطنية ومقاومته ونضاله العادل من أجل تحقيق حقوقه الوطنية وبالثقة التي منحتها اللجنة المركزية له بانتخابه أميناً عاماً لها.

كشفت المحاكمة وقبلها جريمة اختطاف القائد أحمد سعدات من قبل جهاز مخابرات السلطة، وإيداعه ورفاقه سجن أريحا حجم تواطؤ أطراف السلطة وأمريكا وبريطانيا في جريمة اقتحام سجن أريحا واختطاف القائد أحمد سعدات ورفاقه، حيث مهدت كل الظروف ومارست كل أساليب الخداع والغدر من أجل تحقيق أهداف الاحتلال.

إننا في حملة التضامن الدولية مع القائد أحمد سعدات نؤكد في هذه المناسبة على ما يلي:

1) ندعو إلى أوسع حملة دعم وإسناد للقائد أحمد سعدات وجميع الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال، وذلك من خلال المشاركة في أيام التضامن خلال أيام 13-14-15 يناير القادم، واعتباره يوماً للتصعيد الميداني تضامناً مع القائد أحمد سعدات والأسرى.

2) ندعو القوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات الوطنية والدولية، وحركات التضامن الدولية مع الشعب الفلسطيني، وحملة مقاطعة الكيان إلى المشاركة في هذه الفعاليات، وتوسيع وتصعيد الفعاليات المساندة للأسرى.

3) ضرورة رفع الصوت عالياً ضد السلطة الفلسطينية رفضاً لكل أشكال التعاون مع الاحتلال وفي مقدمتها وقف التنسيق الأمني، والاعتقالات السياسية.

الحرية لأسرى الحرية… العار للاحتلال وأعوانه… وإننا حتماً لمنتصرون

حملة التضامن الدولية مع القائد أحمد سعدات